05.01 / التهابات المفاصل وأمراضها
التهاب مفاصل
الإبهام والأصابع
الإمساك بمفتاح. حمل قلم. إغلاق اليد. قد تجعل خشونة المفاصل هذه الحركات المألوفة أقل سهولة. ويساعد تحديد المفصل المصاب على اختيار علاج يناسب اليد والشخص الذي يستخدمها.

01 / حيث يلتقي الإبهام بالرسغالمفصل الرسغي السنعي
التهاب مفصل
قاعدة الإبهام
ما هذه الحالة؟
يقع مفصل قاعدة الإبهام، أو المفصل الرسغي السنعي (CMC)، بين العظم السنعي الأول وعظم في الرسغ يُسمّى شبه المنحرف. ويتيح للإبهام الدوران باتجاه الأصابع. وتُحدث الخشونة تغيّرات في الغضروف الأملس الذي يغطي أسطح هذا المفصل، مما يجعل القرص والقبض مؤلمين.
1القرص والقبض وإدارة المفتاح
يُشعَر بالألم عادة حول المنطقة اللحمية عند قاعدة الإبهام. وقد يؤلم فتح مرطبان أو إدارة مفتاح أو حمل قلم. وقد يظهر تورّم ونقص في الحركة وضعف في قوة القرص؛ ويلاحظ بعض الأشخاص بروزاً عظمياً أو تغيّراً في وضعية الإبهام.
1تغيّرات الغضروف ودعم المفصل
قد يسهم شكل المفصل والاستعداد الوراثي ودعم الأربطة في الحالة. وقد تغيّر إصابة سابقة طريقة التقاء أسطح المفصل. والخشونة مرض يصيب المفصل، وتختلف عن تهيّج الأوتار في جهة الإبهام.
2مشكلة شائعة تختلف وتيرة تطورها
تزداد خشونة قاعدة الإبهام شيوعاً مع التقدم في العمر، خصوصاً لدى النساء. ويختلف تطورها من شخص إلى آخر. وفي الحالات المتقدمة قد ينجذب الإبهام نحو راحة اليد وينثني المفصل التالي إلى الخلف؛ لكن هذا النمط لا يحدث لدى الجميع.
2القوة المتكررة قد تجعل الأعراض أوضح
قد يؤدي القرص المستمر، أو القبض بقوة على مقبض صغير، أو تكرار لف غطاء إلى تهيّج المفصل الحساس. وقد يقترح المعالج مقابض أكبر أو أدوات مساعدة للفتح أو طريقة مختلفة للإمساك. والهدف هو تسهيل الأنشطة المفيدة، لا التوقف عن استخدام اليد تماماً.
3فهم المشكلة.
واختيار الخطوة التالية.
تحديد مصدر الألم
يشمل التقييم الإيلام والحركة والثبات وقوة القرص، مع النظر في الأوتار والمفاصل المجاورة. وقد يحمّل الطبيب مفصل قاعدة الإبهام ويحركه بلطف لاستثارة الألم المعتاد. وضّح المهام الأهم لك، بما فيها العمل والهوايات والعناية الشخصية.
2ما الذي تضيفه الأشعة السينية
قد تُظهر الأشعة السينية تضيق المسافة المفصلية والنتوءات العظمية وتغيّرات المحاذاة. وتساعد على تحديد نمط الخشونة ومداها. وتُفسَّر النتائج مع الأعراض، لأن مقدار التغيّرات الظاهرة لا يعكس بصورة موثوقة مدى تأثير الحالة على راحة اليد.
1الدعم والتعديلات العملية أولاً
قد يقلّل داعم الإبهام التحميل المؤلم مع السماح بحركة مفيدة. ويساعد علاج اليد على توجيه التمارين المريحة وحماية المفصل وتعديل المهام اليومية. ويُختار نوع الجبيرة وموعد ارتدائها وفق كل حالة؛ فتمارين العصر القوية ليست مفيدة تلقائياً لمفصل قاعدة الإبهام المتهيج.
3تسكين الألم بما يناسب صحتك
قد تفيد مضادات الالتهاب الموضعية بعض الأشخاص. أما الأقراص فتتطلّب مراعاة الأدوية الأخرى ومشكلات المعدة أو الكلى أو القلب والأوعية الدموية. ويمكن للطبيب أو الصيدلي إرشادك إلى المناسب؛ فالدواء يدعم القدرة على استخدام اليد، لكنه لا يعوّض الغضروف المفقود من المفصل.
4احتمال تخفيف الأعراض لفترة
يمكن النظر في حقن الكورتيزون إذا بقيت الأعراض مزعجة. وتختلف الفائدة وقد تكون مؤقتة. ناقش الفائدة المتوقعة ومخاطر الحقن؛ فالحقنة ليست بديلاً مضموناً للجراحة ولا علاجاً شافياً للخشونة.
2النظر في الجراحة عندما تبقى الوظيفة محدودة
أحد الخيارات المعروفة هو استئصال العظم شبه المنحرف لإزالة السطح المفصلي المسبب للألم. وقد تُستخدم الأنسجة المجاورة لتوفير دعم إضافي. وتناسب إجراءات أخرى حالات مختارة. ويُختار الإجراء بعد التقييم ومناقشة الفائدة المتوقعة والحدود والمخاطر، ومنها استمرار الألم والتيبّس ونقص القوة.
5خيارات أخرى لحالات مختارة من الإبهام
تُلغي عملية دمج المفصل حركته عمداً لتثبيته، بينما يهدف استبدال المفصل إلى الحفاظ على الحركة. ولكل منهما دواعي استعمال وحدود محددة؛ لذا يعتمد الاختيار على حالة الإبهام واحتياجات الشخص.
2الحماية ثم الاستخدام التدريجي
بعد الجراحة، تحمي الضمادات أو الجبيرة المنطقة قبل زيادة الحركة والاستخدام الوظيفي وفق الخطة الجراحية. وقد يشمل التأهيل علاج اليد. وقد يستغرق زوال التورّم والإيلام أشهراً، ولا يضمن تحسّن الراحة زيادة قوة القرص أو العودة إلى جميع الأنشطة.
5عندما تزداد صعوبة المهام اليومية
يُستحسن التقييم التخصصي عندما يعيق الألم أو الضعف أو التشوّه استخدام اليد يومياً رغم الدعم المناسب وتعديل الأنشطة. ناقش الحركات التي تحتاج إليها، والمدة المحتملة للتأهيل، والتحسّن الواقعي المتوقع، قبل تقرير ما إذا كانت العملية تستحق الخضوع لها.
502 / مفاصل أطراف الأصابع ووسطها وقاعدتهاالراحة والمحاذاة والمهارة الحركية
التهاب مفاصل
الأصابع
ما هذه الحالة؟
تصيب خشونة الأصابع الأسطح التي تلتقي عندها عظام الأصابع. وتشيع الخشونة في المفصل الطرفي (DIP) والمفصل الأوسط (PIP). أما مفاصل قاعدة الأصابع (MCP) فهي أقل عرضة للخشونة الأولية، لذا قد يلزم النظر في أسباب التهابية أو إصابة سابقة.
6الألم والتورّم وصعوبة الحركة
قد تؤلم المفاصل المصابة، أو تتيبّس بعد الراحة، أو تصبح مؤلمة عند اللمس خلال نوبات التهيّج. وقد تظهر تضخّمات عظمية قرب طرف الإصبع، وتنقص الحركة تدريجياً. وتتغيّر الأعراض مع الوقت؛ فالمفصل الطرفي المتضخّم ظاهرياً لا يبقى بالضرورة مؤلماً إلى أجل غير محدد.
7التآكل والضرر السابق والالتهاب
تشمل الخشونة تغيّراً في الغضروف واستجابة من العظام والأنسجة المحيطة. وقد تسهم إصابة مفصلية سابقة في تنكّس لاحق. أما التهاب المفاصل الالتهابي فهو عملية مختلفة يجب تمييزها؛ فلا ينبغي اعتبار كل إصبع متورّم أو منحرف مجرد تآكل اعتيادي.
6للعمر والتاريخ العائلي دور
تزداد خشونة اليد شيوعاً مع العمر، وقد تتكرر في العائلة. وتُسمّى العُقَد عند المفاصل الوسطى عُقَد بوشار، وعند المفاصل الطرفية عُقَد هيبردن. وتشير هذه الأسماء إلى تغيّرات عظمية.
6قد تؤثر الحركات الصغيرة تأثيراً كبيراً
يتطلّب إغلاق الأزرار والكتابة والإمساك بالأشياء الصغيرة حركة متناسقة للأصابع. ويجعل الألم وضعف القبضة هذه المهام مرهقة. ويساعد توضيح الأنشطة التي تأثرت على تحديد أولوية الراحة أو الثبات أو الحركة.
8فهم المشكلة.
واختيار الخطوة التالية.
فحص نمط الإصابة في اليد
يتحقق الفحص من الإيلام والحركة والثبات ومحاذاة الأصابع أثناء القبض. ويهمّ توزيع المفاصل المتورّمة. وقد تناسبك تحاليل دم أو مراجعة اختصاصي الروماتيزم إذا أشارت النتائج إلى سبب التهابي.
6تحديد الأسطح المصابة
قد تُظهر الأشعة السينية تضيق المسافة المفصلية والنتوءات العظمية والتشوّه. وتساعد على تمييز الأنماط والتخطيط لإجراء عند الحاجة. ولا تتطلّب خشونة الأصابع الواضحة عادة فحوصاً تصويرية أكثر تعقيداً؛ لكن الشك في التشخيص أو سؤالاً علاجياً محدداً قد يبرّر مزيداً من الفحوص.
8الحفاظ على قدرة اليد على أداء المهام
قد يجمع العلاج بين تعديل الأنشطة وعلاج اليد وتسكين الألم المناسب واستخدام الجبائر لمفاصل مختارة مؤلمة أو غير ثابتة. ويجب أن تعالج الدعامات مشكلة محددة. ومن المهم الحفاظ على حركة مريحة؛ فتجنّب جميع الأنشطة قد يزيد الضعف والتيبّس.
8خيار لمفاصل مؤلمة مختارة
يمكن مناقشة حقن الكورتيزون لمفصل يسبّب أعراضاً مزعجة. والتخفيف غير مؤكد وقد لا يدوم. ولا يحتاج كل إصبع مصاب بالخشونة إلى الحقن بصورة روتينية؛ بل تُوازَن الفائدة المحتملة مع المخاطر الموضعية.
6لكل من الحركة والثبات مزاياه وحدوده
تصل عملية الدمج العظام على جانبي المفصل المؤلم، فتمنحه الثبات مع إلغاء حركته نهائياً. ويهدف الاستبدال إلى الاحتفاظ ببعض الحركة في مفاصل وسطية أو قاعدية مختارة؛ أما المفاصل الطرفية فعادة ما تُدمَج عندما تستدعي الجراحة. ويتأثر الاختيار بموضع المفصل وتوازن الأوتار وجودة العظم ومتطلبات النشاط؛ ولا تعيد أي من العمليتين إصبعاً طبيعياً تماماً.
8خطة تناسب العملية تحديداً
بعد استبدال مفصل الإصبع، تتكامل الحماية مع التمارين الموجّهة بعناية. وقد يصنع معالج اليد جبيرة ويساعد على ضبط التورّم، مع إدخال الحركة تدريجياً. التزم بالبرنامج الموصوف؛ فالثني دون قيود أو الشد القوي أو القبض الشديد قبل الأوان قد يعرّض المفصل المعاد بناؤه للخطر.
9استعادة المهارة الحركية تحتاج إلى وقت
قد يستمر التورّم والتيبّس أثناء تعافي اليد. وتُوجَّه العودة إلى الأنشطة الأثقل وفق الالتئام ونوع الإجراء ومتطلبات المهمة. وبعد الاستبدال تهدف التمارين إلى تحسين الحركة المفيدة؛ أما المفصل المدموج فيبقى ثابتاً، وتسهم المفاصل المحيطة في وظيفة اليد.
9الألم المستمر يستحق التقييم
اطلب رأي الاختصاصي عندما يبقى المفصل المصاب مؤلماً أو يصبح غير ثابت أو يعيق الأنشطة اليومية المفيدة رغم العلاج المناسب. وقد يُنظر في دمج المفصل الطرفي للأعراض المستمرة، بينما يمكن غالباً الاكتفاء بمراقبة مفصل متضخّم لا يسبّب ألماً دون إجراء عملية.
7السخونة والتورّم المفاجئان في المفصل حالة مختلفة
يحتاج المفصل الذي يصبح سريعاً شديد الألم وساخناً ومتورّماً إلى تقييم عاجل، خصوصاً مع الحمى أو الشعور بالتوعك. وقد تحدث العدوى دون حمى. فلا تفترض أن النوبة الشديدة المفاجئة هي مجرد الخشونة المعتادة، ولا تنتظر موعداً روتينياً.
10الفصل التالي / رعايتك
عندما يبدأ التيبّس في تقييد الحركة اليومية، يصبح فهم سببه ضرورياً.
يمكن للتقييم المتخصص أن يربط أعراضك بالمشكلة الكامنة، ويساعدك على الموازنة بين خيارات العلاج والتأهيل المصمّمة لك، مع مراعاة الحركات المهمة في حياتك.
احجز استشارة